أعد البروفسور تيم سبيكتور فيلما وثائقيا تحدث من خلاله عن ضرر والتأثير السلبي الذي تتركه على جسم الإنسان موضحا أن التغيرات في بكتيريا الأمعاء ليست سوى مؤشر على الناتجة عن غير صحي وسليم.

 

وأشار سبيكتور إلى أن “المجتمع الحديث والوجبات الغذائية تدمّر بكتيريا الأمعاء الجيدة، بفضل زيادة المضادات الحيوية، وارتفاع الولادات القيصرية والتشبّث بهاجس العصر الحديث، الذي هو النظافة”.

 

وفي التفاصيل، طلب البروفسور من ابنه في الفيلم الوثائقي تناول وجبات سريعة دون سواها، لمدة 10 أيام. في البداية كان ابنه سعيداً بهذا الطلب، إلاَّ أنه لاحقاً شعر برغبة شديدة في تناول السلطة.

 

يقول البروفسور: “لم أرد قتل ابني ولم يرد أن يموت لكنَّ النتائج أظهرت كيف تدمّرت ميكروبات الأمعاء وفقدت 40 % من أنواعها المختلفة في ذلك الوقت القصير”.

 

ويضيف: ” هذه الأنواع من الجراثيم والبكتيريا الجيّدة ضرورية للجسم كما أنها مسؤولة عن إنتاج الكثير من الفيتامينات والمواد المغذّية التي تنتج المواد الكيميائية الصحّية”.