أطلق المثير للجدل تصريحات جديدة إذ قال إن الدستور المصري “يمنع” حبس الصحافيين,  ولكن بعد أن وصل الأمر إلى الخوض في أهله، فإنه لن يتنازل عن حقه في أي خطأ يخص أهل بيته قائلا:” السجون خلقت من أجل هؤلاء، حتى لو النبي هاحبسه “.

 

وأضاف الزند خلال لقائه في أحد البرامج التلفزيونية ، “أمال السجون اتعملت ليه؟” فسأله رزق “هتحبس ”، فرد الزند قائلا: “إن شالله يكون النبي صلى الله عليه وسلم.. أستغفر الله العظيم يارب.. المخطئ أيا كان صفته يتحبس”.

 

وهنا لا يسعنا الا نقول المثل الشهير.. “سألوا فرعون مين فرعنك قال لم أجد أحد يلمني”.. وهذا تماما ما ينطبق على الوزير المصري.