يبدو أن ولبنان بدأ يلقى تذمراً واضحاً من مواطنيها وموظفيها الذين يعاني قسم كبير منهم من ظروف معيشية صعبة تحت خط الفقر.

 

فقد تداول ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر المئات من الإيرانيين بمدينة أصفهان يتظاهرون ضد التدخل الإيراني في سوريا، وطالبوا برفع يد النظام الإيراني عن والاهتمام بالشأن الداخلي وتحسين أوضاعهم.

 

يقول بعض النشطاء الإيرانيين: “إن الأموال التي ترسل وتصرف على سوريا ولبنان هم أولى بها من حزب الله ونظام الأسد، ويطالبون النظام الإيراني بمراجعة سياساته التي جعلت ثروات الشعب الإيراني تذهب إلى أنظمة ديكتاتورية، بينما تتأخر رواتبهم التقاعدية”.

 

وبحسب اللقطات المتداولة فقد خرج عدد من العمال والموظفين المتقاعدين من شركة فولاذ أصفهان، احتجاجاً على تأخير رواتبهم لأكثر من ثلاثة أشهر، وطالبوا بدفعها وتحسين أوضاعهم التي وصلت حد لايطاق بحسب تعبيرهم.

 

من هتافات المتظاهرين ” سوريا را ركن، يه فكرى به حال ما كن ” وتعني باللغة العربية ” اخرجوا من سوريا واتركوها بحالها وفكروا بحل مشاكلنا الداخلية.

 

كما طالبوا بالعمل لحل المشاكل الاقتصادية التي يعاني منها غالبية الشعب الإيراني، وأن يلتفت إلى الداخل بدل أن يستنزف ثروات ومقدرات الشعب على نظام الأسد في سوريا.