(خاص – وطن) من الممتع جدّا مشاهدة الأفلام السينمائية الحربية المشوقة، ولكن من المؤسف جدّا جدّا أن تصبح سيناريوهات هذه الأفلام تقارير إعلاميّة تتناقلها مختلف وسائل الإعلام العربيّة.

 

ففي الفترة الأخيرة أصبحت الموادّ المنشورة على صفحات جملة من المواقع الإخباريّة وفي مختلف وسائل الإعلام العربيّة مدعاة للسّخرية، وذلك بسبب حجم الكذب والدجل والتخويف الكبير الموجّه أساساً نحو القراء والمتابعين.

 

قناة (2018 الليبية) هي إحدى القنوات التلفزيونية التي انخرطت في مسلسل صناعة الأخبار الكاذبة وبثّ الإشاعات واختلاق الأكاذيب والقصص الهوليوديّة المحبوكة بسيناريوهات غريبة وعجيبة والتي كان آخرها ما قالت إنّه عشية !.


وقالت صحيفة “الشروق” الجزائريّة إنّ القناة الليبية 218، كشفت عطفا على الأخيرة، جنوب ، أن الجماعات الإرهابية المرتبطة بـ”” المتمركزة بليبيا، كانت تخطط لشن هجمات متزامنة، في كل من تونس، ثم بالجزائر عشية الاحتفال بذكرى عيد النصر الموافق لـ19 مارس الجاري.

 

وقالت القناة نقلاً عن مصادر خاصة، إن سبعة عناصر ضمن الجماعات الإرهابية، تدرّبت على قيادة طائرات بأنظمة التدريب والمماحكات، مشيرة إلى أنه يجري الإعداد لاستعمال طائراتٍ دون طيار محمّلة بمتفجِّرات لضرب أهداف حيوية وإستراتيجية، دون أن تتحدّث القناة عن كيفية حصول إرهابييْ “داعش” عليها؟!.


وأكدت القناة الليبية أن عدداً كبيراً من الإرهابيين النازحين من سوريا والعراق نحو ، يملكون جوازات مزوّرة مكّنت من خداع المصالح الأمنية والجمركية.

 

وقد تطابقت تلك المعلومات مع تصريحات مجموعةٍ من المقبوض عليهم بعد مواجهات بن قردان أكدوا خلالها دخول التراب التونسي بجوازات سفرٍ مزوّرة.


وكشف تقرير القناة الليبية أن عدد الإرهابيين الذين حاولوا السيطرة على بن قردان بلغ عددهم 450 عنصر عادوا من عدة دول نحو المنطقة ومناطق مجاورة للشروع في مخطط نقل الحرب إلى جنوبيْ تونس والجزائر، موضحة أن معلوماتٍ موثقة تفيد بتمركز عدد من المسلحين بالجبال الليبية المقابلة للتراب الجزائري كما شق هؤلاء نفقا أرضيا بين غدامس الليبية ومنطقة مكاس الجزائرية خُصِّص لتخزين الأسلحة والمتفجرات، بهدف الإعداد لمهاجمة نقاطٍ في الحدود الجزائرية المغلَقة وفتحها لـ”متطوّعين” قادمين من الصحراء الليبية.