تزايدت انتهاكات جبهة النصرة فرع تنظيم في بحق الثوار السلميين الذين يتظاهرون كل جمعة تحت أسماء متعددة رافعين مطالبهم لقياداتهم بالتوحد ورص الصفوف هاتفين: “الشعب السوري واحد”.

 

فبينما يعتبر المطالبون بالخلافة الإسلامية أن الديمقراطية “كفر وعلمها ردة عن شرع الله”، متذرعين بآيات وأحاديث دينية في غير موضعها، يؤكد  أنهم لن يتنازلو عن علم الحرية والمظاهرات السلمية، مشددين أنها خط أحمر فيما دعوا الجبهة إلى الكف عن المظاهرات السلمية التي يبدو أنها أزعجتهم أكثر مما أزعجت بشار الأسد.

 

وفي هذا الإطار، بث ناشطون مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي يظهر محاولة أحد عناصر الجبهة إنزال علم الثورة وتمزيقه، ولكن عنصراً من الجيش الحر رفض ذلك، وقام بحماية علم بلاده دون أن يقوم بردة فعل سلبية أو هجوم مضاد، ما يؤكد سلمية التظاهرات وعدم الرغبة في شق الصفوف.