أعلنت وكالات إيرانية مقتل جنرال آخر من الحرس الثوري، وهو العميد حسن علي شمس آبادي، الذي لقي مصرعه بمعارك ريف ، وهو من مدينة شمس آباد التابعة لمحافظة خراسان، في حين كشف مسؤول بالخارجية الإيرانية أن المرشد الإيراني علي “لا يقبل برحيل الأسد”.

 

ووفقا لوكالة “بولتن نيوز”، لقي شمس آبادي مصرعه الاثنين أثناء تأديته “مهمة استشارية”، حيث تم إرساله إلى سوريا، بعد يوم من تقاعده من الحرس الثوري.

 

كما نشرت وكالات إيرانية تقارير مصورة عن تشييع العقيد أحمد كودرزي، وهو من “فيلق 27” التابع للحرس الثوري في طهران، الذي قتل في معارك، السبت الماضي.

 

من جهتها، نشرت مواقع إيرانية خبرا عن مراسم تكريم للعقيد حمزة كاظمي، والذي قتل أثناء معارك ميليشيات الحرس الثوري مع فصيل من الجيش الحر في تلة الطامورة، بريف حلب.

 

خامنئي لا يقبل برحيل الأسد

سياسيا، كشف مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والإفريقية، حسين أمير عبد اللهيان، أن يمثل “خطاً أحمر” بالنسبة للمرشد الأعلى علي خامنئي، وهو “لا يقبل برحيله”.

 

وفي مقابلة مع مجلة “دبلوماسي” الإيرانية، أشار عبداللهيان إلى أن الولايات المتحدة باتت تؤمن اليوم بضرورة الحل السياسي للأزمة السورية. وفق ما نقلته عنها قناة العربية.

 

وأكد مساعد وزير الخارجية الإيراني على أن “النظام السياسي في سوريا وبشار الأسد خط أحمر بالنسبة لإيران”. كما قال: “هكذا أبلغنا المرشد الأعلى علي خامنئي”، مضيفاً إن “دمشق كادت تسقط مرتين إحداهما عام 2013 بعد تقدم مسلحي المعارضة السورية”.

 

ولفت المسؤول الإيراني إلى أن “بشار الأسد لا يمكنه مواجهة مطالب طهران”، وقال: “ضغطنا من أجل تنفيذ بعض الإصلاحات في الأشهر الأولى من الأزمة التي اندلعت في آذار 2011، وكذلك من أجل العفو عن السجناء”.