“خاص- وطن”- نشرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية تقريرا لها حول علاقات مع والأردن، مؤكدة أن العداء لحماس وداعش يعزز التحالف القائم بين الدول الثلاث، ويدفعهم نحو خطوات مشتركة.

 

وأضافت الصحيفة الإسرائيلية أن منطقة الشرق الأوسط تشهد تغييرات وهزات أرضية عنيفة هذه الأيام، وهو ما يؤدي لإعادة رسم ملامح الخصومات والتحالفات بالمنطقة، موضحة أن هذه التغييرات تخفي كثيرًا من الفرص الجديدة لتل أبيب.

 

وأشارت هآرتس إلى أن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي أعلن مؤخرا عن اعتقال شخصا يدعى محمد نزال بتهمة تجنيد طلاب فلسطينيين يدرسون في مصر وإرسالهم إلى الضفة الغربية بهدف تشكيل بنية تحتية لخلايا واسعة نشطة.

 

وأوضحت أن إسرائيل اعتقلت نزال في طريق عودته للضفة من مصر عبر ، وبالطبع لم تقم إسرائيل بالإعلان عن تدخل أطراف أخرى في جمع المعلومات عن نشاطات نزال المستمرة في .

 

وذكرت الصحيفة أن إسرائيل ومصر والأردن وبدرجة ما أيضًا ، كل هؤلاء لديهم مصالح مشتركة ليس فقط في التوحد ضد وإنما ضد أيضا، مشيرة إلى أنه على سبيل المثال، في حالة قيادة الحركة الفلسطينية بقطاع غزة، المصريون يتعاملون بصرامة وقسوة مع ، ومؤخرًا اتهمت القاهرة الأخيرة بتدريب أفراد من الإخوان المسلمين لأجل اغتيال النائب العام المصري السابق هشام بركات شهر يونيو الماضي.

 

ولفتت هآرتس إلى أن العداء المصري الشديد لحماس يتسبب في استمرار محاصرة قطاع غزة من ناحية معبر رفح المغلق طوال أيام السنة أمام حركة الفلسطينيين، لكن على المدى البعيد إذا بلورت إسرائيل مبادرة من قبلها فيما يتعلق بغزة، فسيصعب عليها أن تجد في القاهرة شريكا لخطتها بهدف التخفيف عن الغزاوية؛ بإقامة ميناء بحري في القطاع، وهي الفكرة التي تم مناقشتها مجددا قبل أيام من قبل المنظومة الأمنية والدوائر السياسية في إسرائيل.

 

واختتمت الصحيفة تقريرها بأنه على الرغم من أن الاتجاه الإسرائيلي الدائم هو إبراز التهديدات الكامنة في كل وضع جديد، إلا أن ما يحدث في الشرق الأوسط يحمل الكثير من الفرص لتل أبيب التي لم تتوفر لها قبل ذلك.