توفيت فتاة هندية في المستشفى الأربعاء بعدما أبلغ أهلها أنها تعرضت للاغتصاب وإشعال النار فيها فوق سطح منزلهم في قرية قريبة من دلهي.

 

وأفاد متحدث باسم مستشفى سافدارجونج بأن الفتاة 15 عاما كانت مصابة بحروق بلغت نسبتها 95%.

 

وذكرت الشرطة أن والدي الضحية أبلغا أن شاباً يبلغ من العمر 20 عاما كان يلاحق الفتاة منذ شهور، وأنه دخل إلى منزلهم بضاحية نويدا بالقرب من دلهي أمس الأول الاثنين واعتدى عليها.

 

وقال راكيش ياداف رئيس الشرطة المحلية إنه تم إلقاء القبض على الشاب واتهامه بالاغتصاب والقتل، مشيراً إلى أن الشرطة تحقق في الجريمة.

 

بدوره، قال المحقق اشواني كومار لفرانس برس: إن “الأطباء لم يتمكنوا للأسف من إنقاذها رغم ما بذلوه من جهد”.

 

وأضاف “أوقفنا المتهم وهو في التاسعة عشرة من عمره والتحقيق جار لمعرفة دوافع الجريمة وملابساتها”.

 

ونقلت الصحف عن والد الفتاة، قوله: “إن احد جيرانهم كان يضايق الفتاة في قريتهم في ولاية اوتار برادش الشمالية منذ سنة وانه تعرض مرارا للتحذير لكي يبتعد عنها”.