كشف رجل الأعمال الليبي ، معتقل الرأي السابق في السجون الإماراتية، عن مشهد من مشاهد التحقيق الذي تعرض له على عناصر الأمن الإماراتي، والذي كان يتمحور حول رأيه في جماعة .

 

حداقة سرد عبر حسابه الخاص في موقع فيسبوك ما حصل أثناء التحقيق، وسؤال المحقق له عن رأيه في جماعة الإخوان المسلمين، موضحاً أنه كان يعلم الهدف الحقيقي من سؤال المحقق، وأنه يعلم الكلام الذي يريد أن يسمعه منه، لكنه آثر أن يتكلم بصدق لأن فيه الخير في الدنيا والآخرة.

 

نص التدوينة التي كتبها حداقة تحت عنوان جماعة الإخوان المسلمين..

بعد أن تم تعذيبي لمدة أسبوعين متواصلين و إقتنع الأمن الإماراتي أني لا أنتمي لجماعة الإخوان المسلمين، سألني المحقق إيش رايك في جماعة الإخوان المسلمين؟

 

أجبته -وانا مربوط العينين واليدين والرجلين-: أن لا أعرف ما هي خطط وبرامج الإخوان، لكن رأيي أنهم يصيبون ويخطئون مثلهم مثل أي تيار سياسي أخر، أما من أعرفه منهم كأفراد يشهد الله إنهم من خيرة الناس أدبا وعلما.

 

إشتاط المحقق غضبا وصار يصرخ فقلت له سألتني عن رايي فأجبتك بأمانه، أما ان كنت تريد مني أن أقول لك ما تريده أنت فأخبرني به وأنا سأعيده عليك كما ذكرته بالضبط.

 

فهدأ وطلب مني أن أكمل.

 

كنت أعرف عندما سألني عن الإخوان الجواب الذي يرغب في سماعه، ولكني كنت على يقين أن قول الحقيقة خير لي وله في الدنيا والآخرة.

 

ومن المعروف أن السلطات الأمنية الإماراتية تركز جهودها لمحاربة التيارات الإسلامية المعتدلة، وخصوصاً الإخوان المسلمين، وذلك في أعقاب اندلاع ثورات الربيع العربي في العديد من الدول، حيث يخشى حكّام من كون الإخوان يشكلون البديل الأكثر جاهزية ومثالية على الساحة العربية لأنظمة القمع الفاشية والمستبدة، فاتخذت كل وسائل القمع والتنكيل لكل من تشك بوجود أي علاقة تربطه بتنظيم الإخوان.