قال الحبيب الصيد رئيس الوزراء التونسي إن ردة فعل قوات الجيش والأمن على مهاجمي كانت قوية وسريعة بعد أن حاول التنظيم إرباك الوضع الأمني في ، وإقامة إمارة له في .

 

وأضاف الصيد في خطاب متلفز توجه به إلى التونسيين بعد الهجوم الذي نفذته عناصر من “تنظيم الدولة” على مدينة بن قردان أمس، أن العملية الأمنية والعسكرية ضد المسلحين التي انطلقت في مدينة بن قردان ما زالت مستمرة ومتواصلة.

 

كانت وزارة الداخلية، قد فرضت حظر تجوال ليلي في المدينة، يبدأ سريانه منذ الساعة السابعة مساء، وحتى الساعة الخامسة صباحا، وشهدت المدينة مواجهات بين وحدات أمنية وعسكرية، وجماعات مسلحة حاولت اقتحام مقار أمنية وعسكرية في هجوم متزامن.

 

وأعلنت وزارتا الداخلية والدفاع مقتل 35 مسلحا، و10 عناصر أمن، وجندي واحد، و7 مدنيين، في حصيلة غير نهائية للمواجهات التي اندلعت بين قوات الأمن والجيش من جهة، و”مجموعات مسلحة” نفذت هجمات “متزامنة” على ثكنة للجيش ومديريتين للدرك والشرطة في بن قردان.

 

هذا وقد أغلقت قوات الأمن والجيش جميع مداخل بن قردان القريبة من الحدود مع ، وأغلقت المعابر الرئيسية في رأس جدير والذهيبة، وبدأت بملاحقة عناصر في شوارع المدينة وخارج المناطق السكنية، كما أغلقت المعاهد والمدارس أبوابها في المدينة، بينما توقفت الأنشطة التجارية، كما علق الأمن عملية الدخول بحرا إلى جزيرة جربة السياحية التابعة لولاية مدنين، تحسبا لتسلل مسلحين إلى المنطقة. وتُعد هذه العملية المسلحة، الثانية خلال أسبوع بمدينة بن قردان، حيث قتل الجيش، الأربعاء الماضي، خمسة عناصر مسلحة كانت تتحصن بمنزل.