أفادت صحيفة “الغارديان” البريطانية أن “قوة تقودها إيطاليا قوامها 5000 جندي على أهبة الاستعداد الآن للانتشار في ، بينما تتزايد المخاوف بشأن التهديد الذي تمثله الجماعات المتطرفة العاملة فيها، خاصة بعد الاشتباكات في المجاورة التي أسفرت عن مقتل العشرات”، لافتة الى ان “الحكومة الإيطالية تعمل على خطة لإرسال قوة تضم جنودا بريطانيين للمساعدة في تدريب الجيش الليبي إذا ما وافق البرلمان هناك على دعم حكومة وحدة وطنية، ودعا القوة للانتشار”.

 

واوضحت الصحيفة البريطانية انه “سيستغرق نشر القوة شهرا على الأقل وسيتم التدريب بالقرب من العاصمة، بحسب ماكاسكل”، مذكرة بانه “كان مسلحون قد شنوا، يوم الاثنين، هجوما ضخما على مواقع تابعة للجيش والشرطة في مدينة بنقردان التونسية القريبة من الحدود الليبية”.

 

واشارت الصحيفة الى ان “الرئيس التونسي باجي قايد السبسي كان قد قال إن المتطرفين الآن يشكلون تهديدا لبلاده كلها، وإن “هدف المسلحين ربما كان السيطرة على تلك المنطقة “بن قردان” وإقامة إمارة إسلامية”، لافتة إلى “هجمات سابقة لمسلحين في تونس وإلى تصاعد نشاطهم على الحدود الليبية التونسية مؤخرا”.

 

وذكرت الصحيفة أن “هناك تقارير تشير إلى عبور تونسيين، أعضاء في تنظيم “”، عائدين إلى بلادهم للقتال هناك بعد تلقيهم تدريبات في ليبيا”، مشيرة الى ان “ليبيا تعمها الفوضى منذ مقتل رئيسها بعد حملة حلف شمال الأطلسي على ليبيا عام 2011”.

 

وتطرأت الصحيفة الى “ما قاله السفير الأميركي في روما جون فيليبس القول إن إيطاليا بوسعها أن ترسل 5000 جندي إلى ليبيا، واكد اننا “نحتاج إلى أن نجعل طرابلس آمنة، وأن نتأكد أن تنظيم الدولة الإسلامية غير قادر على توجيه الضربات بحرية”، موضحة ان “تلك التصريحات أعقبها تصريح لرئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي قال فيه إن الظروف لا تزال غير مواتية لتدخل عسكري في ليبيا، بحسب الكاتب الذي أشار أيضا إلى قول رينزي “ما دمت رئيسا للوزراء، لن ترسل إيطاليا 5000 جندي إلى ليبيا كقوة غزو”، لافتة الى أن “دول عدة أعربت عن رغبتها في المشاركة في القوة التي ستقودها إيطاليا، منها بريطانيا، والولايات المتحدة، والمانيا، وفرنسا بالإضافة إلى دول عربية اخرى”.

 

وشددت الصحيفة على ان “الولايات المتحدة تقوم بالفعل بضربات جوية ضد أهداف لتنظيم الدولة في ليبيا، كما أن هناك وجودا لقوات فرنسية وقوات خاصة أخرى، لم يسمها المقال، على الارض هناك”.

 

كما ذكرت الصحيفة “بمكالمة هاتفية يوم الاثنين بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والمصري عبد الفتاح السيسي، قال فيها الرئيس بوتين إن الحرب على الإرهاب لابد أن تشمل ليبيا واليمن ولا تقتصر فقط على سوريا”.