يتميّز بفوائده العلاجية المتعددة، فهو يحتوي على مواد فعّالة ونسبة من الزيوت الطيّارة وعديد من المعادن مثل المنغنيز، الكالسيوم، المغنيسيوم والألياف الغذائية.

 

1ـ يستخدم علاجاً طبيعياً للتخفيف من أعراض نزلات البرد والإنفلونزا وفي حالات النزلات المعوية والتسمّم الغذائي فالزنجبيل يحتوي على مركّبات مفيدة في مكافحة السموم وتقوية جهاز المناعة.

 

2ـ يعالج اضطرابات المعدة وطرد الغازات وتقليل الانتفاخات فالزنجبيل يعمل على زيادة نشاط إنزيم الليبيز وإنزيمات الهضم الأخرى.

 

3ـ للتخلّص من مشكلات الجهاز التنفسي فهو مسكّن للألم لعلاج التهاب الحلق، ويخفّف من السعال ويعمل على توسيع القصبة الهوائية ويمكن خلطه مع العسل للتخلّص من البلغم.

 

4ـ الزنجبيل يخفّف من آلام الطمث، كما أن مضغه صباحاً مفيد للمرأة الحامل للتخلّص من غثيان الصباح.

 

5ـ يسهم في علاج الصداع وآلام الرأس.

 

6ـ يقلّل الالتهابات والألم ويحسّن من جريان الدم فهو منشّط للدورة الدموية ويعمل على تدفئة الجسم ومنحه النشاط والحيوية ومفيد لصحة القلب فهو يساعد على منع الدم من التخثر.

 

7ـ للوقاية من السرطان، فالدراسات الحديثة تشير إلى أن الزنجبيل يبطئ من نمو خلايا سرطان القولون والمستقيم.

 

8ـ تخفيف آلام والتهابات المفاصل.

 

9ـ شربه قبل النوم مفيد للحصول على نوم هادئ وللتخلّص من التوتر والقلق.

 

10ـ يساعد في حرق الدهون وتخفيف الوزن فيمكن إضافته إلى الأطباق أو الشوربات “مطحون الزنجبيل” أو مبروشه فهو يضيف نكهة مميزة لذيذة أو شرب منقوعه.

 

قد يؤدي الإفراط في تناول الزنجبيل بشكل يومي إلى حدوث حرقة، تجشؤ، خصوصاً لمرضى القرحة المعدية أو الانسدادات المعوية، كما أن الإكثار منه يتسبّب في تسارع نبضات القلب وقد يتعارض مع بعض الأدوية المميعة.