سلط موقع “ديجيتال تريندز” الضوء على خبر وفاة الرجل البالغ من العمر 43 عامًا يوم الأحد الماضي، وأفاد أنه كان يلتقط صورًا هو وصديقته على مدار اليوم في إحدى الضواحي بمقاطعة سكاجيت في واشنطن، حاملًا معه ، موجهًا إياها نحو رأسه.

 

وفي كل صورة، كان الرجل يحرص على التأكد من إزالة الرصاص من البندقية، ثم إعادة تعميرها بعد الانتهاء من التقاطها، وفعل ذلك عدة مرات.

 

وللأسف، في إحدى الصور، كانت هناك رصاصة لم يتم إزالتها بعد آخر تعميرة؛ لذا ظن الرجل أن البندقية فارغة وضغط على الزناد، وسقط قتيلًا.

 

وتكمن خطورة صور السيلفي، في أن أصحابها يرغبون في التقاط صور مجنونة أحيانًا في أماكن وأوضاع غير آمنة، ما يعرضهم إلى فقدان التركيز والإحساس بخطورة الموقف، ومن ثم إمكانية الإصابة والموت.