نفت والدة الطالب المصريّ الذي وجهت له  وزارة تهمة المشاركة في النائب العام السابق ، أن يكون له ولعائلته أيُ علاقة من قريب أو من بعيد بجماعة الإخوان المسلمين.

 

وقالت والدة الطالب “أحمد جمال حجازي” إنّه ألقي القبض عليه خلال وجوده في القاهرة حيث يعمل في إحدى شركات الأدوية خلال فترة دراسته في جامعة الأزهر.

 

وأضافت السيدة سناء فرج الدسوقي في تصريحات لـ” العربية” : ” مش عارفه ليه اخدوا ابني مع إن عيلتنا كلها ملهاش علاقة بالإخوان، عم ابني رئيس الأركان وباقي قرايبه في ضباط في المخابرات والجيش “.

 

كانت وزارة الداخلية قد عرضت اليوم خلال مؤتمر صحفي لوزير الداخلية اللواء مجدي عبدالغفار فيديو لاعترافات عدد من طلاب جامعة الأزهر متهمين بالتخطيط لاغتيال المستشار هشام بركات النائب العام في 29 يونيو 2015.

 

واتهم عبد الغفار  جماعة بالمسؤولية عن اغتيال النائب العام في يونيو 2015، زاعما أن حركة ساعدتها في عملية الاغتيال.

 

وقال عبد الغفار في مؤتمر صحفي في : إن “هناك مؤامرة ضخمة جدًا من جانب جماعة الإخوان لزعزعة استقرار الدولة، وتخريب منشآتها، والقضاء على كل مقدراتها، وجهاز الأمن كان قادرًا خلال الفترة الماضية على التصدر لتلك المخططات”.

 

وفي هذا السياق، رفض القيادي في حركة ، خليل الحيّة، اتهامات الداخلية المصرية لحركته، مؤكداً “نقول بكل وضوح وصراحة واطمئنان، هذه الاتهامات باطلة وعارية عن الصحة تمامًا، فلا مصلحة لنا لا بالأمس ولا اليوم ولا غدًا، قلناها كثيرًا (لا تدخل من في الشأن المصري ولا لغيرها، لا بأمنها ولا بسياستها؛ لذلك يعترينا الغضب والحزن والصدمة، أن نرى الاتهامات بين الفينة والأخرى من هنا وهناك”.

 

وشدد الحية، مساء الاحد، خلال مهرجانٍ لتأبين شهيد ارتقى خلال عمله بأحد أنفاق المقاومة: “نحن حركة فلسطينية مقاومة تنتمني للفكر الإسلامي الوسطي ولجماعة الإخوان فكرًا، ولا تربطها أي علاقة تنظيمه أو إدارية مع أي حركة خارج فلسطين، فهذا هو تصنيفها وواقعها؛ لكن أن تستدعى حماس بين الحين والأخرى باتهامات هنا وهناك، نستكشف بعد فترة من الزمن بواقع الحال والمقال من أشقائنا بمصر أن حماس بريئة”.

 

وتساءل باستغراب واستهجان وغضب : “لماذا بين الحين والأخر الشغل الشاغل للإعلام المصري والمسؤولين جرجرة فصائل المقاومة وحماس على وجه الخصوص لاتهامها بالعبث بالأمن المصري، ونحن بريئون من ذلك، ونعلم أنه لا تدخل من طرفنا بالشأن المصري، ولا علم لنا أن أي فلسطيني يتدخل بشأن مصر”.

 

وواصل حديثه “هذا موقفنا؛ وتأتي هذا الاتهام في ظل هذا الجو والظروف والمحاولات لتطوير العلاقة بيننا وبين الأشقاء في مصر، لخدمة شعبينا، وقُطرينا، لتبقى مصر كما نريد، فهو مدعاة للاستغرابِ، والاستهجان، لذلك نقول : (يا عُقلاء مصر، ماذا تستفيد مصر وإعلامها بشيطنتنا بين الفينة والأخرى، ومن اتهامنا)”.

 

وعاد الحية ليذكر الجميع عندما (خرج وزير الخارجية المصري حبيب العدلي، باتهام حماس بتفجير كنيسة القديسين، وبعد سنوات يكتشف من يقف خلف هذه الجريمة، وحوادث أخرى اتهمت حماس بها زورًا وبُهتانًا، وواقع الحال أثبت كذب تلك الإدعاءات)..”.

 

وتساءل مُجددًا : “هل يُعقل يا أشقائنا في مصر بين الفينة والأخرى أن توجه لنا اتهامات من هنا وهناك، ثم يكتشف بعد وقت أنها باطلة وعارية عن الصحة؛ لذلك فإننا نربأ بإخواننا في مصر، بعُقلائهم، بساستهم، ومفكريهم وأحزابهم، بأن لا يدخلونا بأتون خلافاتهم وواقعهم”.

 

وجدد تأكيده بأن حماس لا تريد لمصر، سوى “الأمن والسعادة والرفاهية، وتبقى شامة في جبين العالم والأمم؛ ولا ولن تتدخل بشؤون مصر لا من قريب ولا من بعيد، وتطمح بعلاقات طيبة”.

 

وأستهجن الحية ما صدر عن حركة فتح، “من الفصيل الفلسطيني الذي ننشد أن نعيش معه في شراكة على أرض وطننا، لنحرره، ونعيد أهله له”، قيامهما بتلقف التصريح المصري باتهام حماس، قبل أن يسألوا حماس، ويستفسروا ويستوضحوا منها، ويصبوا جام غضبهم ضدنا.

 

وتساءل الحية: “هل هم سُعداء بذلك، هل هذا ما يخططون ويترجمون، أم ترجمة لأحد قياداتهم أنهم سيعيدون غزة بالقوة، لا ندري ما هو المقصود من ذلك، إن روح الأخوة والوطنية كانت تقتضي من فتح أن ترد عن إخوانهم في حماس، هذا الاتهام”.