تحت عنوان ” الناطقون باسم كالرغاوي.. سخافة التوك شو المصري”، انتقدت مجلة “إيكونوميست” البريطانية، برامج “” في ، واصفةً إياها بالسخيفة، واعتبرت أن مقدميها “ناطقين باسم الرئيس السيسي”، باستثناء البعض في الفترات الأخيرة.

 

واعتبرت “إيكونوميست” أنّ برنامج أحمد موسى “على مسؤوليتي”، يلخص سخافة برامج التوك شو المصرية الشعبية. مشيرةً إلى انه تم إيقاف خيري رمضان مقدم برنامج “ممكن” بعد أن وصف ضيف برنامجه نساء الصعيد بالخائنات، فبراير الماضي.

 

وذكرت المجلة أن معظم مقدمي البرامج لا يؤيدون الحكومة فقط، بل يتقلون توجيهات منها. ونقلت صحيفة “الجارديان” عن موسى قوله: “سأقول أي شيء يطلب مني الجيش أن أتفوه به، بدافع واجبي واحترام للمؤسسة العسكرية”.

 

وبحسب المجلة فإنّ آخرين يمزجون بين نظرية المؤامرة والتملق، مثلما حدث عندما أعرب عمرو أديب عن قلقه من أن ضباط مخابرات أجنبيين يحاولون تدمير البلد، وربما يغتالون الرئيس السيسي. مؤكدةً أن السيسي وضع خيارين إما أن تدعمه أو أن تظل صامتا، لكن آخرين يرفضون ذلك.

 

وأشارت الى أن مصر زجّت بصحفيين في السجون أكثر من أي دولة أخرى باستثناء الصين. بينما تم اغلاق المنافذ الإعلامية الداعمة للإخوان المسلمين، كما أن معظم رؤساء الشبكات يميلون إلى الرقابة الذاتية.

 

وبالرغم من أن ضجيجهم في أغلب الأحيان بلا معنى، لكن مذيعي التوك شو يؤثرون على الرأي العام في مصر التي لا يعرف أكثر من ربع سكانها القراءة والكتابة. ولحسن الحظ، فقد اشتد عود بعض المذيعين في الفترات الأخيرة، وانتقدوا الحكومة جراء الاقتصاد الفقير وأشياء أخرى.  بحسب “إيكونوميست”