ذكر مصدر في قيادة العمليات المشتركة في ان تنظيم الدولة الاسلامية المعروف باسم “” قام بنشر صواريخ بعيدة المدى وعدد من المدافع في القرى الواقعة جنوب ، لاستهداف تقدم القوات العسكرية والأمنية على الطرق القريبة من نينوى.

 

وذكر المصدر أن التنظيم نشر مجموعات من مقاتليه في أطراف القرى التابعة لناحية القيّارة بعد استهداف طائرات التحالف الدولي لتجمع مهم له في قرية شخير وسط القيارة، أسفر عن مقتل قيادي كبير في التنظيم وسبعة من معاونيه.

 

وكانت القوات المشتركة قد سيطرت بالكامل على جزيرة الثرثار، في وقت سابق، بعد طرد “داعش” منها وإلحاق خسائر كبيرة في صفوفه، حيث سبق الهجوم، بحسب الناطق باسم العمليات المشتركة، قصف كثيف من طيران على تجمعات التنظيم وأرتاله العسكرية.

 

وأشار الناطق إلى أن الجزيرة كانت تمثل مسرحاً لهجمات “داعش” على تجمعات القوات المشتركة غرب الأنبار وسامراء، كما كان التنظيم يستقبل فيها المقاتلين والأسلحة من الموصل لشن هجماته على مداخل الصينية وبيجي وحديثة، فيما كانت صواريخه تشكل تهديداً لمناطق تكريت.