( وطن – وعد الأحمد “خاص”)

كشف تقرير لمؤسسة “تلسكوب” عن هيمنة على في العديد من الدول العربية من خلال ذراعها “” الذي اهتم منذ  ارتباطه بالإمارات بالإعلام  بدعم مالي سخي من الحاكم الفعلي للإمارات، وصار دحلان اليوم- بحسب التقرير المذكور- مشرفاً على  العشرات من الإلكترونية والتلفزيونية والمقروءة، إضافة إلى كبير ينشط على وسائل التواصل الاجتماعي بهدف شراء الذمم لتوسيع نفوذ وسطوتها، وأشار التقرير إلى أن “تضخ 3 مليارات دولار سنوياً لوسائل إعلامها أو الممولة منها جزئياً وكلياً”. وفي السياق ذاته لفت التقرير إلى أن أبو ظبي “تضم غرفة أخبار مركزية مهمتها اليومية تعزيز صورة ونشر الفبركات وملاحقة منتقدي داخلياً وخارجياً ومحاربة الإسلاميين”.

وعرض تقرير تلسكوب لأهم وسائل الإعلام التي تمولها الإمارات عبر دحلان في العالم حيث نالت حصة الأسد من تمويل وسائل الإعلام إماراتياً، فهناك صحيفة “” وصحيفة “الوطن” الإلكترونية وموقع “فيتو” وصحيفة “المقال” الورقية وموقع “البوابة”  و”الفجر” و”دوت مصر”  و”التحرير” و”ten النشرة الإخبارية  وقنوات “النهار” وقنوات “القاهرة والناس”  وon tv   وcbc  و”الفراعين” (تمويل جزئي).

و كان الكاتب المصري “وائل عبد الفتاح” قد كتب مقالاً أكد فيه أن الإمارات ضخت مليار دولار في , أشرف على إنفاقها “دحلان” و ذلك من أجل خدمة الأجندة الإماراتية والتحكم في توجيه البرامج الرئيسية في القنوات المستثمر فيها .

أما في   فتمول الإمارات موقع “العاصفة برس”و”الكرامة برس” و”الكوفية”   (صوت فتح الإخباري)  وموقع “فراس”  و”فتح نيوز”  وموقع “أمد”  و”سما الإخبارية”  وموقع “”.

أما في الإمارات ذاتها فيتم تمويل sky news   عربية  وقناة العربية  وموقع 24  وامتدت أذرع التمويل الإماراتي وشراء الذمم الصحفية إلى بريطانيا إذ تمول قناة “الغد العربي” حديثة العهد التي يملكها “محمد دحلان” وصحيفة “العرب” وهي أول صحيفة عربية تأسست في لندن عام 1977 وموقع “رأي اليوم” لرئيس تحرير القدس العربي السابق “عبد الباري عطوان” مما يشير إلى نغمة معاداة ثورات الربيع العربي وبالذات ربيع سوريا منذ تركه للقدس العربي”.

 وفي   تموّل حكومة زايد صحيفة “العرب اليوم” وموقع  IN  light   prees  و”خبرني ” و”” أما في لبنان  فتأتي في قائمة الصحف والمواقع الممولة إماراتياً  بشكل جزئي صحيفة “الأخبار” المقربة من حزب الله  و”السفير” التي لا تقل موالاة لحزب الله.

وفي الكويت  طالت أذرع الإمارات واحدة من أعرق الصحف الكويتية وهي صحيفة “السياسة” لصاحبها أحمد الجار الله  و”خلف الكواليس”.

وفي ليبيا التي عاثت الإمارات فيها فساداً يتم تمويل صحيفة الوسط (صوت ليبيا الدولي) كما جاء في شعارها وقناة ليبيا، ولم تكتف الإمارات بشراء الذمم وتمويل الصحف والمواقع العربية والعالمية، بل امتدت إلى الكيان الصهيوني حيث يمتلك دحلان حصة  35 %  من موقع المصدر الإسرائيلي الذي يصدر باللغة العربية”.

وبعد ذلك هل يجوز لنا أن نسأل مع الكاتبة البريطانية “ستونر سوندرز”  “من الذي يدفع للزمار”.