سارع عبد الخالق عبد الله  للاعتذار للإعلامي والكاتب السعودي ، على تغريدة كتبها قرن فيها اسم خاشقجي باسم إبراهيم عيسى، الإعلامي المصري المقرب من النظام المصري.

 

وبعد أن أصدرت الخارجية بيانا تبرأت فيه من آراء كلا من (جمال خاشقجي – الإعلامي السعودي، ونواف عبيد – الدبلوماسي ومستشار سفير المملكة ببريطانيا- وأنور عشقي – مدير مركز الشرق الأوسط للدراسات الإستراتيجية في جدة-)، كتب الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله تغريدة قال فيها: “لا إبراهيم عيسى يمثل مصر ولا جمال خاشقجي يعبر عن التوجه السعودي. الحرب الإعلامية المصرية في واد وعلاقات البلدين في أفضل حال”.

 

وهي التغريدة التي أثارت غضب “خاشقجى”، وأعاد نشرها قائلا لعبد الخالق عبد الله: “سامحك الله يا صديقي أن قارنت بيني وبين إبراهيم عيسى !!!”.

 

مما اضطر “عبد الله” للاتصال بخاشقجي والاعتذار عن تغريداته السابقة، ونشر تغريدة أخرى أوضح فيها أنه اعتذر لـ”خاشقجي” قائلا: “تواصلت مع أخي @JKhashoggi واعتذرت له عن تغريدة عجولة وضعته في صف واحد مع الإعلامي سيء الذكر إبرهيم عيسى وكان صدره كالعادة رحبا ومتسامحا”.

 

وبدوره، أعاد “خاشقجي” نشر اعتذار “عبد الله”، قائلا: “أشكرك وهذا من فضلك ومحبتك لبلدك السعودية إذ لا ترضى لأخيك مقاربة مع عيسى المتجاوز علينا بل حتى وصفنا بالمكفراتية”.